Publikationen der StiftungFrom war economy to what?Titel
Publikationen der StiftungFrom war economy to what?
Titel
Titelaufnahme
Titelaufnahme
- TitelFrom war economy to what? : Syria's Future Economic Orientation and Structural Challenges
من اقتصاد الحرب إلى ماذا؟ : التوجُُّه الاقتصادي المستقبلي لسوريا وتحدّّياته البنيوية - OriginaltitelFrom war economy to what?
- Verfasser
- Körperschaft
- Erschienen
- Umfang1 Online-Ressource (22 Seiten)
- AnmerkungText arabischArabisch
- SpracheArabisch
- DokumenttypBuch
- Schlagwörter (LOCAL)
- Schlagwörter
- Geografika
- URN
Zugriffsbeschränkung
- Das Dokument ist frei verfügbar
Links
- Nachweis
- Archiv
Klassifikation
Zusammenfassung
- أثار سقوط بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 آمالاً واسعة بانتعاشٍ طال انتظاره في سوريا. رفعت العقوبات، وعاد المستثمرون، وارتفعت موجة التفاؤل الدولي. ومع ذلك، وبعد أكثر من ستة أشهر على الانتقال السياسي، لا تزال وعود التعافي بعيدة المنال بالنسبة لمعظم السوريين. تكشف ورقة السياسات هذه أنّ رفع العقوبات، على أهميته، لا يكفي وحده لإعادة بناء سوريا. فخلف مظاهر الانفتاح الدولي تكمن اختلالات هيكلية عميقة، وحوكمة اقتصادية محفوفة بالمخاطر بقيادة هيئة تحرير الشام، ومؤسسات سياسية هشة تهدد بنسف فرص التعافي. انطلاقاً من تحليل معمّق، تجادل الورقة بأن إعادة الإعمار الحقيقية يجب أن تتجاوز تدفق رؤوس الأموال والإصلاحات السريعة، لتشمل انتقالاً سياسياً شاملاً، وحوكمة شفافة، وسياسات تحمي الفئات الهشّة وتعيد تنشيط القطاعات الإنتاجية في البلاد. فمن دون هذه الأسس، قد يتحوّل رفع العقوبات إلى فرصة ضائعة، ويصبح زمن الأمل في سوريا بدايةً لدورة جديدة من الإقصاء وعدم الاستقرار. أثار سقوط بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 آمالاً واسعة بانتعاشٍ طال انتظاره في سوريا. رفعت العقوبات، وعاد المستثمرون، وارتفعت موجة التفاؤل الدولي. ومع ذلك، وبعد أكثر من ستة أشهر على الانتقال السياسي، لا تزال وعود التعافي بعيدة المنال بالنسبة لمعظم السوريين. تكشف ورقة السياسات هذه أنّ رفع العقوبات، على أهميته، لا يكفي وحده لإعادة بناء سوريا. فخلف مظاهر الانفتاح الدولي تكمن اختلالات هيكلية عميقة، وحوكمة اقتصادية محفوفة بالمخاطر بقيادة هيئة تحرير الشام، ومؤسسات سياسية هشة تهدد بنسف فرص التعافي. انطلاقاً من تحليل معمّق، تجادل الورقة بأن إعادة الإعمار الحقيقية يجب أن تتجاوز تدفق رؤوس الأموال والإصلاحات السريعة، لتشمل انتقالاً سياسياً شاملاً، وحوكمة شفافة، وسياسات تحمي الفئات الهشّة وتعيد تنشيط القطاعات الإنتاجية في البلاد. فمن دون هذه الأسس، قد يتحوّل رفع العقوبات إلى فرصة ضائعة، ويصبح زمن الأمل في سوريا بدايةً لدورة جديدة من الإقصاء وعدم الاستقرار.